يقارب Raphaël
Enthoven هذا الموضوع مع ضيفته Elise Marro،
حيث يقارب موضوع الهوية بعمق يبدأ من المعيش البومي حيث تتجلى وحدة الذات وتعدد
تمظهراتها. مشاهدة ممتعة.
ملخصات الدروس الفلسفية، الجدع المشترك، السنة الأولى، السنة الثانية. منهجية تحليل نص فلسفي، منهجية تحليل القولة الفلسفية، منهجية تحليل الإجابة عن السؤال الإشكالي المفتوح. تحديد المفاهيم الفلسفية، تمارين للدعم الفلسفية، الامتحان الوطني الموحد في الفلسفة.
السبت، 2 نوفمبر 2013
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013
تحليل نص سارتر، الإنسان مشروع
النص:
يعرف الإنسان
بمشروعه. هذا الكائن المادي يتجاوز دائما الوضعية التي يوجد فيها ويحددها بالتعالي
عليها لكي يتموضع بواسطة الشغل والفعل أو الحركة. ولا يجب الخلط بين المشروع وبين
الإرادة التي هي كيان مجرد، وإن كان المشروع قد يتخذ صورة إرادية في بعض الظروف.
إن هذه العلاقة المباشرة مع الآخر المغاير للذات (...) وهذا الإنتاج الدائم للذات
بواسطة الشغل والممارسة هو بنيتنا الخاصة. وإذا لم يكن [المشروع] إرادة، فهو ليس
حاجة أو هوى كذلك. إلا أن حاجتنا مثل أهوائنا، وأكثر أفكارنا تجريدا ترجع إلى هذه
البنية، فهي دائما خارجة عن ذاتها نحو (...) ذاك ما نسميه الوجود، ولا نعني بذلك
جوهرا ثابتا مرتكزا على ذاته، بل نعني به عدم استقرار دائم واقتلاعا لكامل الجسم
خارج ذاته.
وبما أن
هذه الوثبة نحو التموضع تتخذ أشكالا متنوعة بحسب الأفراد، وبما أنها تلقي بنا داخل
مجال من الإمكانات نحقق البعض منها دون البعض الآخر، فإننا نسميها كذلك اختيارا
وحرية. غير أنه يرتكب خطأ عظيم إذا ما وقع اتهامنا بإدخال اللامعقول أو أننا نختلق
"بداية أولى" لا علاقة لها بالعالم أو أننا نمنح الإنسان حرية –صنمية.
وفي الواقع، لا يمكن أن يصدر هذا الاعتراض إلا عن فلسفة آلية. ومن يوجه إلينا هذا
الاعتراض، إنما يريد إرجاع الممارسة والخلق والاختراع إلى إعادة إنتاج المعطيات
الأولية لحياتنا، إنه يريد تفسير الأثر والفعل أو الموقف بعوامل إشراطها، وإن
رغبته في التفسير تخفي إرادة جعل المركب مماثلا للبسيط، ونفي خصوصيات البنيات
وإرجاع التغير إلى الهوية، وهو ما يمثل من جديد سقوطا في الحتمية العلموية.
وعلى العكس
من ذلك يرفض المنهج الجدلي فكرة الاختزال، واعتماد طرح معاكس، يقوم
على
التجاوز مع المحافظة، بحيث إن أطراف التناقض -الذي وقع تجاوزه- غير قادرة على بيان
التجاوز ذاته ولا على التأليف اللاحق. إن هذا الأخير –على العكس من ذلك- هو الذي
يضيء هذه الأطراف ويتيح فهمها.
جان بول سارتر، نقد العقل الجدلي غاليمار،
1960، ص :
95
Jean Paul-Sartre,
Critique de la raison dialectique
الكتاب
المدرسي: في رحاب الفلسفة
الفهم:
1- المفاهيم:
التعـالي: خاصية الذات التي لا تنفصل عن
حريتها ويرتبط بقصدية الوعي أي بقدرته على الإحالة إلى ما هو خارج الوعي.
المشروع: يدل على خاصية انفتاح الوجود البشري على ما هو
ممكن في المستقبل كتجاوز للوجود الحاضر.
الإرادة: صفة تميز الطبع، قرار الفعل أو عدم
الفعل، وبالتالي القدرة على التصرف تبعا لما يمليه العقل.
الحرية: التصرف دون إكراه، القدرة على الفعل
وفق الإرادة.
الحتمية العلموية:
العلموية، نسبة إلى العلم، أما الحتمية، فتشير إلى مبدأ علمي يعني الضرورة
والحتمية، والعبارة إشارة إلى القانون الذي يميز الظواهر الطبيعية، ارتباط النتيجة
بالسبب بشكل آلي حتمي.
المنهج
الجدلي: هو
عملية أو صيرورة بمثابة قانون تحكم الفكر والواقع عن طريق الصراع بين الأفراد،
وعرف هذا المنهج بشكل كبير عند الفيلسوف الألماني هيجل ضمن ما يسمى بجدلية الفكر:
أطروحة، نقيضها ،تركيب.
2- الأفكار الأساسية:
+ يتميز
الإنسان بقدرته على تجاوز الوضعية التي يوجد فيها وذلك بالتعالي عليها لكي يتموضع بواسطة الشغل في
إمكانات مستقبلية.
+ الاعتراض على الحرية والاختيار يسقطنا في الحتمية العلمية.
إن اعتماد المنهج الجدلي وحده يستطيع أن يفسر ما يميز الوجود
الإنساني.
الكتابة الإنشائية:
1- الفهم:
النص يندرج في إطار مجزوءة الوضع البشري، خاصة
مفهوم الشخص، يطرح إشكالية صريحة وواضحة هي الحرية الإنسانية، حيث يبين كيف أن
حقيقة الإنسان هي الحرية، في مقابل المواقف المعترضة على حريته، والتي تتشبث بكون
الوجود الإنساني خاضع لقوانين صارمة.وبهذا يبدو أن الشخص ذات حرة من حيث هو كذلك،
في مقابل اعتباره نتاج لبنيات تحدد وجوده ومصيره. وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل حول
حقيقة الحرية الإنسانية، فهل الشخص ذات حرة فعلا أم أنه كيان خاضع للحتميات؟ ألا
يمكن القول أن الشخص في نفس الوقت ذات حرة ووجود خاضع للضرورة؟
2- التحليل:
يرى سارتر أن الإنسان وجود يتحدد بكونه حرية واختيار، ذلك
أن الإنسان مشروع، فذاته وحقيقته لا تتحدد
قبل وجوده، بل يوجد أولا ثم بعد ذلك يصنع بنفسه ما يشاء، إنه مشروع يتميز بالتعالي
على وضعيته لا بانغلاقه على كينونته، بل منفتحا على العالم وعلى الآخرين، فالإنسان
يوجد أولا ويلاقي ذاته وهو غير حامل لأية صفات أو ماهية قبلية.
وينطلق سارتر في تحديده للإنسان بكونه مشروعا،
وذلك بقدرته على التعالي على الوضعيات التي يوجد فيها بفضل العمل والشغل والفعل
والحركة، وهذا ما يجعله يحقق أحد الممكنات في المستقبل وبالتالي يجسد حريته بشكل
واقعي. بعد ذلك يعرض الموقف المعترض على هذا الطرح الذي يتهم الموقف الوجودي الذي
يجسده صاحب النص بكونه موقفا يغالي في
تقدير الحرية، أي بكونها حرية صنمية خارجة بالتالي عن الظروف الواقعية، هذا
الإعراض يسقط في تناقضات متعددة كالخلط بين المركب والبسيط والهوية والتغير، كما
يرجعنا إلى الحتمية العلموية، وبالتالي جعل الإنسان كباقي الأشياء. وأخيرا يذكر
صاحب النص بأن المنهج الجدلي وحده يستطيع تجاوز التناقضات باستيعابها. وبالتالي
قدرته على فهم الوجود الإنساني بشكل متكامل.
اعتمد صاحب النص على آلية حجاجية تمثلت في
العرض،حيث عرض موقفه بالتأكيد أن الإنسان حرية.
كما عرض الموقف النقيض: الموقف الرافض للحرية،
الموقف العلمي، وبين التناقضات التي سقط فيها هذا الأخير.
يكشف صاحب النص إذن على أن الوجود الإنساني وجود
حر، وأن محاولة اختزاله واعتباره كشيء مردها إلى التناول العلمي، لهذا يجب دراسة
الإنسان بأدوات قادرة على استيعاب كل غنى الوجود الإنساني وهذا ما يوفره المنهج
الجدلي.
3- المناقشة:
يمكن الانفتاح في مناقشة أطروحة النص على المواقف التالية:
+ الموقف العلمي، العلوم
الإنسانية، كموقف فرويد مثلا
+ موقف محمد عزيز الحبابي
4- التركيب:
يمكن الإستنتاج أن صاحب
النص يؤكد على الحرية في مقابل المواقف العلمية التي تختزل الوجود الإنساني، إلا
أن هذه المواقف تؤكد بالمقابل أن فهم السلوك الإنساني لا يتم إلا بالرجوع للبنيات
التي تحدد وجوده، وهذا ما يبين محمد عزيز الحبابي أنه يمكن استيعابه باعتبار أن
الوجود الإنساني يكتسب حريته بفضل وعيه بالحتميات الواقعية، وهو ما يمكنه من
تجاوزها. بهذا يجمع الحبابي بشكل لا يخلوا من إبداع بين المواقف السابقة.
الخميس، 24 أكتوبر 2013
الوعي واللاوعي
الوعي واللاوعي
المحور الثاني: الوعي واللاوعي
الإشكال الأساسي:ما الذي يحكم الحياة الإنسانية ويوجهها الوعي أم اللاوعي؟
موقف فرويد
|
موقف ألان (إميل
شارتيه)
|
اللاشعور هو
الأساس العام للحياة النفسية
إيلاء أهمية
للشعور (الوعي) مرده الجهل بتكوين ما هو نفسي
اللاشعور بطبيعته
مجهول لدينا
يتجلى اللاشعور في
الأحلام، الأمراض العصابية، أشكال الإبداع...
|
اللاشعور شخصية
أسطورية متخيلة
اللاشعور يستند في
وجوده إلى الأحلام كدليل، في حين يجب تفسير يتم عادة بشكل بسيط وسهل.
اللاشعور كما وضعه
فرويد سيبدوا كشخصية مستقلة إلى جانب الأنا (وهذا تناقض)
|
البنية الحجاجية:
+ الدحض والإثبات
|
البنية الحجاجية:
الدحض والإثبات
|
الاثنين، 7 أكتوبر 2013
مجزوءة الفلسفة: تقديم إشكالي
مجزوءة الفلسفة: تقديم إشكالي
اللقاء الأول بالفلسفة يفترض عرض الآراء العفوية والمسبقة.
حيث سيظهر أن الرأي السائد عن الفلسفة يميل إلى اعتبارها تفكير عميق، دون تحديد طبيعة هذا العمق. من جهة أخرى لا يمكن نفي وجود أراء سلبية حول الفلسفة خاصة من طرف من لا يستطيع الصبر ويريد الجاهز فقط.
السؤال الأساسي: ما الفلسفة؟ ولماذا اعتبرت نموذج خاص من التفكير؟
ما هي مواضيع الفلسفة اليوم؟
الفلسفة في التعريف اللغوي وهو قريب من روح الفلسفة، أنها محبة الحكمة. وغذا كانت المحبة هي الميل إلى والنزوع إلى بكل الحواس، برغبة شديدة تفوق غيرها من الميول الكثيرة والمتعددة... أما الحكمة في اللغة العربية فترتبط عموما بمطابقة القول للفعل. فالحكيم من طابق فعله قوله. وبهذا تصبح الحكمة في العمق هي السير في الحياة وفق العقل، وبالتالي هي ليست نمط فكري فقط إنها نموذج حياة، يتخذ العقل منطلقا له.
وهذا ماتثبته حياة العديد من الفلاسفة: سقراط، سارتر...حيث تصبح الفلسفة موجهة للفيلسوف...
الخميس، 3 أكتوبر 2013
الشخص، طرح إشكالي: الشخص والهوية
مفهوم الشخص
المحور الأول: الشخص والهوية
الإشكال الخاص بالمناقشة : ما أساس هوية الشخص؟
ينطلق هذا الإشكال من المفارقة المرتبطة بمفهوم الشخص ( ثابت/متغير) تعرف الذات على ذاتها باعتبارها مطابقة لذاتها، ومن جهة أخرى يعرف الشخص تغيرات واضحة.
التساؤل يعيد جون لوك طرحه بطريقة مختلفة لكن بنفس المضمون، مالذي يفسر الهوية الشخصية؟ وينطلق للإجابة عن هذا الإشكال من تعريف مفهوم الشخص. وإبراز أهمية الشعور المقترن بالفكر في التطابق الذي تشعر الذات به، بهذا يكون جون لوك وفيا لمذهبه التجريبي. كما أنه قدم إجابة مدعمة بحجج متعددة لتفسير الهوية الشخصية.
يجيب أرثور شوبنهاور من جهته عن نفس الإشكال وإن كان يطرحه بأسلوب آخر: كيف يمكن اعتبار الإرادة أساسا لهوية الشخص؟
والجواب عنده هو الإرادة، لأنها وحدها تتجاوز الزمن ولا تتغير.
الخميس، 26 سبتمبر 2013
مجزوءة ما الإنسان؟ تأطير إشكالي
مجزوءة ما الإنسان؟ تعيد طرح الأشئلة التي أثيرت في الجذع المشترك، لكن بشكل أعمق، وبهذا تحتل هذه المجزوءة أهمية بالغة في تقريب الفكر الفلسفي للمتعلم. ليس لأنها تطرح أهم المواضيع أهمية بالنسبة للمتعلم، بل لأنها تأتي في مرحلة يتعلم فيها المتعلم أهم التقنيات الخاصة بالكتابة الإنشائية، من أشكلو ومفهمة ومحاجة.
يمكن الإستئناس بقصيدة إليا أبو ماض (1889-1957) الشاعر اللبناني الذي يطرح تساؤلات تعبر عن حيرته الوجودية.
تطرح مجزوءة ما الإنسان؟ أسئلة تنطلق منالمفارقات المرتبطة بتعريف الإنسان، مهما كانت المقاربة المعتمدة في دراسته، علمية كانت أم أدبية، أم فلسفية.
ما الإنسان؟ مالذي يحكم وجوده الوعي ام اللاوعي؟ ما علاقة الرغبة بالحاجة؟ وكيف يوجه المجتمع الفرد ويطبعه بطابعه الخاص؟
الجمعة، 20 سبتمبر 2013
مجزوءة الفلسفة
مدخل:
تعتبر مجزوءة الفلسفة الواجهة الأولى التي تعرفنا بالمادة ككل في الثانوي التأهيلي، وباعتبار مادة كغيرها من المواد تستجيب لمتطلبات تأهيل المتعلم لإدماجه بشكل إيجابي ضمن المجتمع.
تتضمن مجزوءة الفلسفة محاور أساسية ترتبط بزمن ظهورها، مكان ظهورها والعوامل المختلفة التي ساهمت في بروز هذا النوع من التفكير. ثم خصائص هذا النوع من التفكير، ونماذج من الأهداف التي يسعى الفكر الفلسفي إلى الدفاع عنها.
المحاور السالفة الذكر، استند في تدريسها إلى نصوص ممثلة أرفقت بتمارين متدرجة.
1- نشأة الفلسفة:
(يتبع)
الخميس، 12 سبتمبر 2013
الامتحان لولوج أساتذة الفلسفة
يعتبر موضوع تاريخ الفلسفة في علاقاته بمفاهيم الفلسفة الموضوع الأهم للتحضير لاجتياز الإمتحان الكتابي، ويمكن اعتباره الشق المعرفي. أما الشق الثاني والذي لا يقل أهمية فيعتمد على البناء المنهجي للتحليل الخاص بالنص موضوع السؤال، أو بالسؤال المطلوب الإجابة عليه.
بالنسبة للإمتحان الشفوي يبقى مفتوح ويرتبط في الغالب بالبرنامج المقرر في السنة الثانية بكالوريا، أو السنة الأولى، كما يرتبط بطبيعة التخصص الذي درسه الطالب.
يمكن التحضير للإمتحان بمراجعة النصوص التي تناولت علاقة الفلسفة بالتاريخ، أو بطبيعة المفهوم الفلسفي وهي متعددة، كما يمكن الرجوع إلى منهجية تحليل النصوص الفلسفية والسؤال الفلسفي.
يبقى التنظيم هو العامل الحاسم في النجاح في الإمتحان.
الثلاثاء، 4 يونيو 2013
مجزوءة المعرفة مراجعة
تظرح مجزوءة المعرفة صعوبات متعددة يمكن تبسيطها كما يلي:
أولا: النشاط المعرفي لا ينفصل عن الوجود الإنساني، فأحد أوجه النشاط والفعالية البشرية هي القدرة على إنتاج المعرفة.
ثانيا: غاية كل نشاط معرفي هي بلوغ الحقيقة، وهذا يكشف أولا اهمية هذا المفهوم. " الحقيقة" المفهوم الثاني في المجزوءة.
ثالثا: مفهومي النظرية والتجربة مرتبطة أساسا بالمعرفة العلمية، وبالتالي مفهومي النظرية والتجربة كمفهوم أول ينتظر منه التطرق إلى بناء المعرفة العلمية، ومعاييرها.
رابعا: المعرفة كنشاط بشري يتوجه إلى الطبيعة او إلى المجتمع، وهنا نتحدث عن علوم طبيعية وعلوم إنسانية.
بهذا تطرح مجزوءة المعرفة مفاهيم أساسية كالنظرية والتجربة والحقيقة وكذا العلوم الإنسانية وعلم الإجتماع.
النظرية والتجربة:
1- التجربة والتجريب:
الأهم في هذا المحور هو تحديد المفاهيم أولا:
التجربة: الخبرة
التجربة العلمية: ما يلجأ إليه العلماء قصد تفسير الظواهر وفهمها او التنيؤ بها...
ثانيا: تحديد التجربة العلمية في بعدها الكلاسيكي، التجربة هي الأساس في بناء النظرية العلمية. أما العقل فدروره ثانوي، بعدي.
ثالثا: التطورات العلمية التي عرفها العلم شككت في إمكانية التجربة في تفسير الظواهر.وبالتالي ضرورة مراجعة المواقف من العقل في بناء المعرفة العلمية.
2- العقلانية العلمية:
المهم في هذا المحور هو تحديد دور كل من العقل والتجربة "الواقع" في بناء النظرية العلمية.
ألبير إنشتاين يؤكد أن العقل هو أساس بناء النظرية العلمية " العقل الرياضي"
هانز رايشنباخ يرى أن استبعاد التجربة عن نشاط معرفي ما يعني إخراجه من دائرة العلم.
غاستون باشلار يجمع بين الموقفين ويؤكد أن النظرية في الفيزياء المعاصرة نتاج لحوار جدلي بين العقل والواقع.
3- معايير علمية النظريات العلمية:
هذا المحور تتويج للمحاور السالفة، حيث نجد مكونات المحاور السالفة حاضرة.
أولا: التجربة معيار من المعايير الممكنة للنظرية العلمية.
ثانيا: التماسك المنطقي معيار ممكن كذلك.
محدودية المعايير السابقة أدت إلى ضرورة البحث عن معايير بديلة منها: معيار القابلية للتفنيذ أو التكذيب، ويشير إلى ضرورة تضمن كل نظرية علمية تجريبية ضمن منطوقها حدود صلاحيتها.
الاثنين، 7 يناير 2013
منهجية السؤال الإشكالي
السؤال الإشكالي هو الصيعة الثانية في المراقبة المستمرة، بعد تحليل النص ومناقشته، يتميز السؤال الإشكالي بخصائص متعددة منها انه مطلب مباشر، يتميز بالكثافة والوضوح، ويستدعي استحضار المفاهيم التي تشكل بنية السؤال، وبالتالي ضرورة الحفظ الجيد لدلالة المفاهيم الفلسفية، واستحضار المنهجية الخاصة بالسؤال وهي:
الفهم: تأطير النص، استحضار المفارقات الخاصة بالمفهوم الأساسي، صياغة الإشكالات ومن ضمنها السؤال موضوع النقاش.
التحليل: تطوير أسئلة إنظلاقا من السؤال، بحيث يتم التدريج في التساؤلات، من البسيط إلى المركب، من المفاهيم إلى القضايا، وبالتالي استنتاج الأطروحة المحتملة، ثم الدفاع عنها بالحجاج المناسبة.
المناقشة: وتهدف عرض آراء مؤيدة وأخرى معارضة للأطروحة، وبالتالي فتح الأطروحة على آفاق جديدة تكشف عن غنى الفكر اللسفي، هذه العملية يجب أن تتم بشكل موضوعي.
التركيب: في هذه اللحظة يجب وضع خلاصة للتحليل والمناقشة، ثم إبراز الموقف الخاص، كتعبير عن المجهود الشخص.
بهذا يمكن الإنتباه إلى تميز منهجية السؤال عن النص، خاصة في عنصر التحليل. يمكن كذلك الإنتباه إلى ضرورة وضع تصميم ينطلق من تحديد المفاهيم، والقضايا اطلاقا من وضعها في السؤال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)